وفقا لما أفادته وکالة أهل البیت (ع) للأنباء ـ ابنا ـ قال رئيس الديوان صالح الحيدري، إن 'السلطات السعودية في الوقت الذي تلاحق فيه الجماعات المتطرفة الناشطة على أراضيها وتلقي القبض عليها، لا تحرك ساكنا فيما يخص المنابر الدينية التي تحث الشباب السعودي على الذهاب إلى العراق لقتل الشيعة'.
وأضاف الحيدري أن السعودية تحارب التكفيريين وتلقي القبض على المنحرفين وترسلهم إلى المحاكم وبنفس هذه الأجواء يدعو الخطباء في جوامع كثيرة الناس للتوجه إلى العراق للقضاء على الذين لا يحملون الإسلام الصحيح وأعداء الإسلام والرافضة ويقصد بهم الطائفة الشيعية من دون اعتراض السلطات السعودية على هذا التوجه'.
ولفت رئيس ديوان الوقف الشيعي صالح الحيدري إلى أن 'هناك حواضن سياسية وليست فكرية للمجاميع الإرهابية في منطقة الشرق الأوسط تعمل على خلق الفوضى في هذا البلد أو ذاك ومثال ذلك حاليا هو العراق'، مبينا أن العراق تحول إلى 'محطة للقيام بالعمليات الإرهابية من قبل هذه الجماعات وحواضنها السياسية'.
واتهمت السلطات العراقية منذ سقوط نظام صدام حسين في نيسان/ابريل عام 2003 كلا من السعودية وسورية وبعض الدول الخليجية وغيرها من الدول بإيجادها حواضن سياسية للمجاميع التي تقوم باعمال العنف داخل العراق، فضلا عن اتهام عدد من المسؤولين العراقيين للسعودية في أوقات معينة بالسماح لشخصيات معروفة فيها بتقديم الدعم المالي من خلال التبرعات للجهات التي تمارس العنف في العراق لعدم قناعتها بسيطرة الشيعة على مقاليد السلطة في العراق بسبب اتهامهم بتنفيذ أجندة إيرانية.
انتهی/158